* كوني داعية إلى الله في كل وقت، وفي كل زمان ومكان، ولا تبخلي بالنصح إن كان ذلك في استطاعتك، فالصحابيات كن يقلن الحق ولا يخشين إلا الله، فهذه (المجادلة) تقف لعمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين - وتقول له يا عمير فيقف لها وتناصحه في الأمة حتى قال أحد الصحابة الذين كانوا مع عمر رضي الله عنه قد أثقلت على أمير المؤمنين، فيقول لهم ألم تعرفونها إنها التي سمع الله كلامها من فوق سبع سماوات، فحري بعمر أن يسمع كلامها، إنها خولة بنت ثعلبة، هكذا كانت الصحابيات والتاريخ مليء بالعبر والأعاجيب من مواقف المؤمنات الصادقات
و بعد هذه الرسالة الأولى: -، وسوف تتبعها رسائل أخرى - بإذن الله - للأم والأخت والزوجة. فإن كان هناك صواب وتوفيق في هذه الرسالة فمن الله - سبحانه - وإن كان هناك خطأ وتقصير فمني ومن الشيطان.
ونسأله - سبحانه - أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم، وأن يهدينا إلى سبل السلام، وأن يقي أمة الإسلام ونساؤهم شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن. وأن يقمع أهل الأهواء والبدع بجعلهم عبرة لمن يعتبر. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.
من الفقير إلى عفو ربه أبي عبد الله المصري إلى كل شاب من المسلمين قد أقبل على دنيا الجامعات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
أخي الحبيب يا من شمرت عن ساعديك للإقبال على الله يعلم الله أني أحبك في الله، وأسأل الله أن يجمعني وإياك تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، إن الله على كل شيء قدير.
ومن منطلق حبي لك فإني أزف إليك كلمات هي من حقك علي، فإن استحسنتها فإمساك بمعروف، وإلا فتسريح بإحسان والله المستعان.
أخي الحبيب: لو سئلت لماذا تدرس؟، وما هي أهدافك وطموحاتك من الدراسة؟.
والناس في هذا قسمان: منهم من يريد الدنيا ومنهم من يريد الآخرة.
قال - تعالى:"من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلها مذموما مدحورا، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا، كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا، انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا".