و يجدني هناك وفي يدي اللعبة ...
سأقول له: أرجوك .. جدتي مريضة، وأمي ليس لها من المال ما تشتري لي به لعبة ..
أرجوك أطلق سراح أبي ...
أو أنا أنتظرك هنا ...
و أنت تدخل إليه في السجن ..
و تقول له: ابنك الصغير زياد يطلب منك أن ترسل له نقودا ليشتري لعبة جديدة مثل ابن الجيران ...
أيها الرئيس هذه رسالتي إليك وإلى قضاة يمثل بينهم أبي عصفورا مكسور الجناح ..
أيها الرئيس خذ لعبتي هذه المكسورة التي ما عندي غيرها وأطلق سراح أبي ...
أريد أبي، أعطيك ما ستعطيني جارتنا من الحلوى وأطلق سراحه ...
أيها الرئيس ..
حين تطلق أبي سأعانقه وأقبل خده .. وأقول له:
أبي أنا الذي أخرجتك ... الرئيس صديقي، كتبت له رسالة فأطلق سراحك يا أبي ....
أيها الرئيس أنا خائف من أن لا تطلق سراح أبي فأكرهك مثلما يكرهك كل الذين هم حولي ..
أنا عمري عامان ونصف فقط ولا أريد أن أكره ...
فخذ لعبتي ..
و أعطني أبي ...
و إلا ... بقيت بدون أب ...
د. يوسف محمد علي السعيد
عزيزي صاحب المحل التجاري:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، تحية طيبة وبعد:
ما من فردٍ منا إلا ويحب مجتمعه ومحيطه الذي يعيش فيه، إنك و أسرتك جزء من هذا المجتمع، وسلامة المجتمع وتطوره هو بحدّ ذاته سلامة لأسرنا ونموها ودرء المخاطر عنها.