الزراعي دروبها بالأمنيات
و الناثري الورد على أحزانها
و أنت لا تهوى سوى الرفات
لأني أحب كل طفله
أحب كل خصلة
أحب كل رمله
و أعشق الجبال و السهول و البحار
و أنت من بغضك تحيا في إسار
تود لو خنقت ضوء الشمس في النهار
و لو قتلت اللحن في المزمار
و لو وأدت الحب في الأفكار
فرانكفورت:
1977 م
1397 هـ
تراجم شعراء موقع أدب - (ج 62 / ص 160) شعراء الجزيرة العربية >> غازي القصيبي >> رسالة إلى ميت
يفاجئني الذي اكتشفت: أنت في نفسي حللت!
في صوتي المرتج بعض صوتك القديم
في سحنتي بقية منن حزنك المنسل في ملامحك
وفي خفوت نبرتي ـ إذا انطفأت ـ ألمح انكساراتك
وأنت ..
عازفا حينا،
وحينا مقبلا
وراضيا، تأخذني في بردك الحميم
أو عاتبا مغاضبا
فأنت في الحالين، لن تصدني ..
وتستخير الله، أنت تكون قد عدلت!
يفاجئني أنك لم تزل معي
وأنت شاخص في وقفتي الصماء، والتفاتاتي
أرقبني فيك،