فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 991

وأستدير باحثا لدي عنك

تحوطني، فأتكئ

تمسك بي، إذا انخلعت

تردني لوجهتي

مقتحما كآبة الليل المقيم

الآن، عندما اختلطنا

صرت واحدا،

وصرت اثنين،

عدت واحدا،

عنك انفصلت، واتصلت

لم أدر كم شجوك النبيل قد حملت

أضفته لغربتي

ومن إبائك الذي يطاول الزمان .. كم نهلت

فاكتملت معرفتي

واتسعت أحزان قلبي اليتيم

بالرغم من أبوتك

وأنت ناصحي المجرب الحكيم

لم تنجني من شقوتك!

أبي تراك في مكانك الأثير مانحي سكينتك

وقد فرغت من رغائب الحياة

فانسكبت شيخوختك

على مدارج الصفاء والرضا

وصار قوس الدائرة

أقرب ما يكون لاكتمالها الفريد

هأنذا ألوذ بك

أنا المحارب الذي عرفته، المفتون بالنزال

وابنك ..

حينما يفاخر الآباء، بالبنوة الرجال

منكسرا أعدو إليك

أشكو سراب رحلتي

وغربتي

ووحدتي

محتميا بما لديك من أبوتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت