واحدة مما ذكرت؛ وكن قدوة بسمتك وبقولك وبفعلك؛ سددك الله ووفقك وأعانك؛ ولله الأمر من قبل ومن بعد؛ والسلام.
* كتب مقترحة:
• مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي. د. عبد الكريم بكار.
• ثقافة الداعية. د. يوسف القرضاوي.
خالد أبو سلمان
أخي الفاضل:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أتذكر يوم أن بدأنا عامنا الدراسي الحالي، لقد كان بالأمس القريب يومها كنا ننظر إلى نهايته على أنها بعيدة، لكن الأيام مضت، والأسابيع انقضت، والأشهر ولت ووصلنا إلى نهايته أو كدنا.
وكما مضت هذه الأيام سريعا فيوشك العمر أيه الحبيب أن يمضي، وملك الموت أن يحل ضيفا علينا، ومفرق الجماعات وهادم اللذات أن ينزل بساحتنا شئنا ذلك أم أبينا.
لا أدري ولا تدري متى يكون ذلك اليوم؟
قد يكون اليوم أو الغد أو بعد غد .. وقد يكون بعد أيام أو أسابيع أو أشهر .. وقد يكون بعد أعوام ... لكن الشيء الذي أدريه وتدريه جيدًا أن الموت ضيف لابد نازل (كل نفس ذائقة الموت)
أخي الكريم: أنت الآن في مرحلة مهمة من عمرك مضى السن الذي كان يتحمل منك فيه الخطأ وحل عليك العمر الذي أخذ فيه الملك قلمه ونشر صحائفه ليكتب كل لفظ تلفظه وكل عمل تعمله ولن يختم هذه الصحائف إلا بانتقالك إلى مآلك، وفراقك لآلك.
لقد انتقلت أخي من مرحلة الطفولة إلى مرحلة التكليف، انتقلت من عالم إلى عالم آخر، وأصبحت مرحلة الطفولة بالنسبة لك ذكرى لن تعود
أخي / اسمح لي أن أقول لك (أعد النظر في حياتك)
• أعد النظر في تفكيرك وهمومك، في لسانك ومنطقك، في أفعالك وتصرفاتك ....
فلم يعد يقبل منك اليوم ما كان يقبل منك فيما سبق (فلقد أصبحت رجلا ً) .
• أصلح حالك مع ربك وأخلص له في جميع شأنك، حافظ على الصلوات الخمس حيث ينادى بهن في جماعة، تذكر دائما (أن أول ما يحاسب به