العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر).
• تقرب إلى مولاك بالنوافل بعد الفرائض ألا تريد الفوز بمحبة الله - تعالى - (لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) .
• بر والديك وأحسن إليهما واعلم أن ربك - سبحانه - قرن حقه بحقهما (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) وفي الحديث (رضى الرب في رضا الوالدين وسخط الرب في سخط الوالدين) .
• أعد النظر في أصحابك واعلم أن الصاحب ساحب، والأخلاق تعدي، وأن (المرء على دين خليله)
• صاحب الأخيار تجد لديهم المتعة والأنس والسرور وزوال الهموم مع ما أعده الله للمتحابين فيه .. أما علمت أن المتحابين في الله تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله، أما سمعت بالحديث القدسي الذي رواه الترمذي وأحمد (قال الله - عز وجل: المتحابون في جلالي على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء) .
أما صديق السوء فهو شؤم عليك في الدنيا والآخرة وهو رأس كل بلية، وسبب كل شر.
ألا يكفيك من شؤمه وعاره أنك تُعرف به في الدنيا فيقال صاحب فلان وصديقه.
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
كم رأينا والله من الشباب الطيبين من طلاب الحلقات وغيرهم ممن تحولوا عن طريق الصلاح والاستقامة إلى طريق الانحراف والغواية بسبب أصدقاء السوء.
ألا يكفيك ما تشعر به معهم من ضعف الإيمان، ورقة الدين، والسكوت عن المنكر، والمداهنة في دين الله، ثم بعد ذلك العداوة والبراءة منك يوم القيامة (الأخِلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)
• أخي عجل التوبة قبل الممات واستعد قبل أن يقال فلان مات.
لماذا تؤخر التوبة؟
أما علمت أن السعادة الحقيقية هي بطاعة رب الأرض والسماوات، أما علمت أن ممن يظل تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله (شاب نشأ في طاعة الله) ، أما علمت أن المرء يسأل يوم القيامة عن شبابه فيما أبلاه، أما تعلم أن الشباب مرحلة النشاط والقوة والحيوية، ثم يعقب ذلك مرحلة الضعف والشيبة (الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد