فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 991

القلوب، فقد رحل قطز، تاركًا رسالة واضحة لمن جاء بعده من حكام المسلمين، مفادها: أن مكانة القادة في قلوب الرعية وصفحات التاريخ لا تقاس بالأعمار الطويلة أو الأزمان المديدة، وإنما تقاس بالأعمال المجيدة. فقطز الذي لم يدم ملكه أكثر من عام واحد حاز مكانة في قلوب المسلمين لم يبلغها إلاّ القلائل من الرجال.

رد قطز على رسل المغول جاء قويًا حيث مزق الرسالة وقتل حامليها حتى لا يترك فرصة للتراجع والاستسلام

كاد المسلمون أن يهزموا في بداية المعركة

لولا صيحة قطز الخالدة"واإسلاماه"

مكانة القادة في صفحات التاريخ لا تقاس بالأعمار الطويلة بل بالأعمال المميزة

المراجع:

(1) ابن إياس، بدائع الزهور في وقائع الدهور (القاهرة، 1975) .

(2) سعيد عبد الفتاح عاشور، مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك (دار النهضة العربية، بيروت، د. ت) .

(3) أحمد تمام، حدث في العام الهجري (قطز قهر المغول وطعنه الرفاق) .

(4) عماد حسين، مجاهيل ومشاهير قطز .. الصائح: واإسلاماه

د. جمال نصار

أحبتي الكرام .. أكتب إليكم بعد أن قضيت معكم أفضل الأوقات في الحب والترابط والتعاون، وحُسن الصلة بالله، سائلًا المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعل هذه الأوقات في ميزان حسناتكم يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

أحبتي .. يعلم الله مدى شوقي لرؤياكم الطيبة العزيزة على نفسي، ولكن حسبي أن القلوب تتواصل، فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، وأرجو من الله العلي القدير أن يرفع هذا الظلم البيّن الواقع عليكم، وعلى كل الشرفاء من أبناء هذا الوطن العزيز.

وأنتم تعلمون أن طريق الدعوات لابد فيه من الابتلاءات والمحن، وبفضل الله - تبارك وتعالى- ثم بفضل ترابطكم وأخوتكم تكون منحة إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت