يستغفرني فأغفر له، حتى يطلع الفجر) وكذلك آخر ساعة من يوم الجمعة فإنه لا يوافقها عبد مسلم قائم يدعو الله إلا أعطاه إياه أو مبين خروج الإمام يوم الجمعة إلى أن تقضي الصلاة وكذلك الأوقات ما بين الأذان والإقامة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد) .ومن الأحوال حال الإنسان إذا كان ساجدًا فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (وأما السجود فأكثروا فيه الدعاء فقمين أن يستجاب لكم) . وكذلك بعد التشهد الأخير قبل أن يسلم فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال حين ذكر التشهد: (ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه) . هذا ما أريد أن أقدمه قبل الجواب الخاص.
أما الجواب الخاص:
فإن هذه المرأة عليها أن تصبر وتحتسب وأن تعلم أن الأمور بيد الله - عز وجل - وأن تأخر الزواج ربما يكون خيرًا أعده الله لها فلتأمل الخير ولترج نفسها وإذا كان لديك همّ أو وسواس فأكثري من ذكر الله - عز وجل - واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم ولتقبلي علي أمورك من العبادة والأعمال الأخرى حتى يزول همّك وكذلك فادعي بالدعاء المشهور المزيل للهم والغم وهو (اللهم أني عبدك وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك، والمرأة تقول(اللهم إني أمتك بنت عبدك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي) وغير ذلك من الأدعية المأثورة فذلك يزيل عنك ما تجدين من الهموم والغموم، نسأل الله لنا ولك العافية والله الموفق.
موسى محمد هجاد الزهراني
هل الهلال ونجم الليل مختالُ *** وضمنا في ربي الأحباب آمالُ
في (روضة) الخير كم ضمت جوانحها *** من إخوة مالهم لهو وتجوالُ
يكسوهم العز أثوابًا مطهرة *** ومالهم في مجال اللغو أفعالُ
ماذا بقول كمدح المادحين لكم *** فليس مطلبنا جاه ولا مالُ
لكنه الحب في قلبي سقاه دمي *** في منهج الله هذا الحب سلسالُ
لكم بأعماق أعماقي معانقة *** تسامقت من بذور الصدق أنجالُ
آباءنا أنتم الأعلون فابتهجوا *** بموسم الخير أن الخير هطالُ
آباءنا إن شكري قاصر وجل *** تكاد ألا تفي بالحال أقوالُ