فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 991

ـ أخي ... لا تكتف بالتعطف مع الأخيار الأبرار وترى ذلك فضلا منك ولكنك تعلم انه يجب عليك أن تكون متعاطفا ومتعاونا لأنك تعلم أن ذلك من مسئوليتك.

أخي وحبيبي ...

تذكر رعاك الله انك بإيمانك ذو نسب عريق ضارب في عمق الزمن، وانك واحد منن ذلك الموكب المبارك الذي يقوده ذلك الركب الطيب من أنبياء الله ورسله نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد، - صلى الله عليهم وسلم: (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) "الأنبياء: 92"، إنا نظن بك أخي أن تكون معتزا بإيمانك، واثقا من نفسك، باذلا لدينك ما يمكنك بذله، داعيا لمبدئك وقضيتك، متميزا عن غيرك ممن لا يهتم بهذا كله، متميزا عن السلبيين الذين نقول لهم كفوا أذاكم عن الناس فهو صدقة منكم على أنفسكم.

قد اختارنا الله في دعوته *** وإنا سنمضي على سنته

فمنا الذين قضوا نحبهم *** ومنا الحفيظ على ذمته

أخي ستبيد جيوش الظلام *** ويشرق في الكون فجر جديد

فأطلق لروحك إشراقها *** تر الفجر يرمقنا من بعيد

ـ أخي ... لا أريد أن أهون الذنوب فانه إذا اجتمعت أهلكت.

لا أريد أن أهون الخطايا فرب خطيئة كان عقابها طمس البصيرة.

ولكن أقول ينبغي أن لا تكون الذنوب خندقا يحاصرنا عن العمل لهذا الدين وأنت من هذا على ذكر.

أخي الحبيب ..

هذا شجن من شجون، أهاتف به قلبك الطيب بنصح المحب ومحبة الناصح وان في إيمانك ونقاء أعماقك ما يطمع فيك كل من يريد الخير لك.

و الله أسال أن يكلأك برعايته ويحوطك بعنايته ويهديك ويسددك واستغفر الله لي ولك.

عبد الوهاب الناصر الطريري

أيها الأخ الحبيب ...

هذه رسالتي إليك

ـ فان كنت ممن تخاطبه هذه الرسالة فهو حديث الحب والنصح إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت