فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 991

كم يشغل من مساحة اهتمامنا؟!!

ثم إذن لي يا حبيبي بكلام أكثر تفصيلا:

ـــ أخي ... هل أخذت يوما كتاب الله فقرأته مستشعرا أن الله ـ جل جلاله، بكبريائه وعظمته يخاطبك ويكلمك أنت العبد الصغير الذليل؟!!

أي تكريم لك ذلك التكريم العلوي!!

أي رفعة لك يرفعها هذا التنزيل!!.

أي مقام يتفضل به عليك الرب الكريم!! .. يوم جعلك أهلا لتلقي خطابه ..

ـــ أخي ... هل جلست يوما تربي نفسك بقراءة سيرة نبيك وحبيبك محمد، - صلى الله عليه وسلم -، الذي تؤمن به وتعبد الله بشرعه، الذي تحبه والذي أحبك، واشتاق إلى لقائك. عم! نبيك اشتاق إلى لقائك فقال:"وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا: أو لسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: انتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد" (أخرجه مسلم)

فهل اشتقت إليه كما اشتاق إليك؟!!.

ـ أخي .. هل نظرت وإياك إلى إخواننا الصالحين السابقين في الخيرات، الذين هم أكثر منا جدا في الطاعة، ونشاطا في الدعوة، وتوقير للسنة؟!.

هل نظرت إليهم؟!!

فكيف كانت نظرتك؟!.

أما أني لا أتوقع منك أن تزدريهم ولا أن خذلهم ولكن أحبهم تكن منهم"فالمرء مع من أحب"، ومحبتهم تستلزم نصرتهم والذب عن أعراضهم والتعاون معهم.

ـ أخي ... هل بذلت جهدا في الدعوة ولو كان قليلا؟؟.

هل أهديت لقريب أو زميل شريطا بعد أن سمعته أو كتيبا بعد أن قرأته؟؟.

ـ أخي ... هذه المنكرات التي في مجتمعنا وقد غص بها لم تنتشر في يوم وليلة، ولكن انتشرت لان واحدا فعل وواحدا سكت وهما شريكان في انتشار ذلك المنكر.

فهل استشعرت وجوب مشاركتك في إزالة المنكر؟!! وعلمت انه لابد أن تكون مساهما في الإنكار!!

ـ أخي ... أن في مجالسنا ومجتمعنا من يشوش على الناس مفاهيمهم ويلبس عليهم دينهم وينتقص أهل الصلاح منهم!!.

فهل وقفت منافحا ومدافعا بالتي هي أحسن؟!

لأنك تعلم أن السكوت حينئذ خيانة للمبدأ، وجبن في الدفاع عن الحق الذي تعتقده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت