فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 991

لتتحرري عن سلطان نفسك وسلطان التقاليد والعادات وسلطان الأقارب والصديقات.

أما إن لم ينهض بك الإيمان إلى هذا ولا إلى ذاك، ولم يتحرك القلب الذي وراء ضلوعك بأي تأثر واهتمام لكل هذا الذي حدثتك به، فلتكوني في شك من إيمانك بوجود الله - تعالى -، ولتعلمي أنك تسيرين - إن استمر بك الحال - إلى نهاية رهيبة ليس منها مخلص ولا مفر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما تركت بعدي فتنة أضَّر على الرجال من النساء» [متفق عليه] .

فاعلمي أنه ما من شاب يُبتلى منك اليوم بفتنة تُغريه، أو تُشغل له باله، وكان بوسعك أن تجعليه في مأمن منها، إلا أعقبك منها غدًا نَكالٌ من الله عظيم ...

حسن البحيري

بَعْدَ التَّحِيَّةِ والمَحَبَّةِ ما لِوَافِرِها مَزِيدُ*** لَكَ يا أَبَا الناسِ بي عَهدًا وأنتَ أخي الوَدودُ

أرْجُو لَكَ العِيدَ السَّعيدَ يَُفُّهُ الأَملُ السَّعيدُ*** بِنَجاحِكَ المأمُولِ تَبْلُغُ مِنْهُ غايةَ ما تُريدُ

في كُلِّ مَسعىً مِن حياةٍ شَمْلُها العِقدُ النَّضيد***ُ ورِحابُها الرَّوضُ المَجُودُ وأُفْقُها الفَجْرُ الوَليدُ

والعُمْرُ في رَوْقِ الشَّبابِ وزّهْوِهِ مَشْيٌ وَئِيدُ*** أَمَّا أَنَا فأَقول والجُرْحُ القَديمُ هُوَ الجَديدُ

وغُيومُ أَحزاني عَلى آفاقِ أَيَّامي سُدود*** أَمُهَنِّئي بالعيدِ والنُّعْمَى إلِيكَ بِهِ تَعودُ

ومُبَشِّرِي بالعامِ مُقْبِلَةً عَلَيكَ بِه السُّعودُ*** أَيَكونُ لي فَرَحٌ وعِيدٌ والقَلْبُ في صَدْري عَميدُ

ومُدَى المَواجِعِ في سُويدَائي لَها حَزٌّ شَديدُ*** وأنا هُنا عَنْ"قُدْسِ أقداسي"وعَن"حَيفَا"بَعيدُ

والشَّعْبُ، شَعبي في مَتِهاتٍ دَجِيّاتٍ شَريدُ*** والغصِبُ المُحْتَلُّ في أرْضي لَهُ مُلْكٌ وَطيدُ

والواقفونَ أمامَهُ لِلنَارِ تُوقِدُها الحُقودُ*** الثّابِتونَ وراسِخُ الأَطْوادِ تَحْتَهُمو يَميدُ

ما مِنْ سِلاحٍ في مَعارِكِهِمْ تُصَدُّ بِهِ الجُنودُ*** وتُرَدُّ نارُ الحَرْبِ جاحِمةً ويَرْتَدُّ الحَديدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت