فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 991

ـ وإلا تكن أنت ذاك فأنت تعرف من تخاطبه هذه الرساله، فإذا بك تتحمل مسئولية إبلاغها إليه.

هذه الرسالة:

أخاطب بها الأخ الذي ضاقت في عينه سبل الرزق فلم يرها إلا من خلال ثغرة مظلمة وهي:

المتاجرة بأفلام الفيديو

فآثر أن يسترزق من هذه الثغرة وان يلج إليه رزقه من خلال هذه النفق المظلم.

ـ أخاطبك أيها الأخ وأملي كبير أن تقرأ هذه الكلمات لا على انك في قفص الاتهام، ولكن على إن قلبي يهاتفك قلبك بكل الحب لك، والنصح لك، والغيرة عليك.

ـ أملي أن تقرأ هذه الكلمات بنفس الهدوء الذي كتبت به بعيدا عن الانفعال أو اتخاذ موقف متوتر قبل الانتهاء من قراءتها.

وهي كلمات ـ أيها الأخ المسلم ـ أخاطب بها إيمانك بالله ورسوله، صلى الله عليه وسلم.

أخاطب فيها يقينك باليوم الآخر حيث تجزي كل نفس بما كسبت، يفرح فيه المرء بكل خير قدمه، ويندم ندما عظيما على كل ذنب اكتسبه، فما أحوجنا يا أخي الكريم للاستعداد للقاء الله بالتوية من كل ما يكرهه سبحانه، وبالتعاون جميعا على فعل الخيرات حتى نكون مجتمعا يحبه الله ورسوله ويرضى عنه الله، ويسعد إفراده بالأمن والإيمان والفضيلة والمحبة.

أخي الكريم ...

ـ كان عليك واجب تجاه نفسك بإنقاذها من النار، التي أخبرك نبيك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم، إن أهون أهلها عذابا رجل توضع تحت أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه.

ـ فان عليك واجب أيضًا تجاه أمة الإسلام العظيمة بالمشاركة في حمايتها من أعدائها الذين يريدون لها الهوان والمذلة فيكيدون لزعزعة عقيدتها، وتدمير أخلاقياتها، أشغالها عن رسالتها السامية التي كانت بها خير امة أخرجت للناس.

أخي الكريم ...

ـ إنني افهم جيدا سبب الانحطاط الأخلاقي لدى الغرب لأنه يعيش لدنياه فر فراغ روحي قاتل، يلهث وراء شهوته، يستميت في سبيل متعته، يبحث عن الجنس فينشئ من اجل ذلك المدن السينمائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت