فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 991

معدلات الوصايا والأوقاف، فهلا كانت كارثة فلسطين المتجددة عاملًا مساعدًا لنا جميعًا على الزيادة فيكف بالنقصان؟

وهل ترضيكم الحملات الدائمة والطارئة للتبرع داخل أمريكا وخارجها لصالح إسرائيل دعمًا لإرهابها وسحقًا لإخوانكم وقضيتكم في فلسطين، الذين ما زالوا يقيمون ببطولاتهم وانتفاضتهم درعًا واقيًا وسياجًا أمنيًا لكم ولمجتمعاتكم ولدولكم بل ولأموالكم؟

إخواننا رجال المال والأعمال:

لقد حان الوقت لتوسيع مفاهيم الخير والبر، ولقد حان الوقت للإسهام في كل جوانب الخير المباشرة وغير المباشرة والتي لا تدعم فعل الخيرات فحسب، ولكنها تتجاوز ذلك إلى جوانب تنشيطه وتنميته لمضاعفة الثمرات، فأين الإسهام في إيجاد قنوات الإعلام المتخصصة والهادفة؟ وأين حجم الإسهام في تأسيس الصحف والمجلات والإذاعات؟ وأين حجم الإنفاق على إخوانكم من ذوي الحاجات؟ وأين نصيب مراكز البحوث والدراسات، وتشجيع الباحثين والباحثات، المتخصصين في تنشيط أعمال المؤسسات؟ أم أن لها فضول الثروات رغم أنها من أساس الخيرات؟ إننا بحاجة إلى إعادة المؤسسات الخيرية بكل وسائل التنشيط والفعالية العلمية والإعلامية وجوانب التدريب والإدارة، إضافة لدعمها التقليدي بجوانب التشغيل والتبرعات والزكاة والصدقات.

إن دعاوى الإرهاب علينا وعليكم يجب أن تكون خير مذكر لكل مدكر، وخير حافز للمراجعات مع النفس دون التراجعات عن نفع الغير، فالخوف والرجاء يجب أن يكون الله، والثواب والعقاب من الله، وهما خير حافز على العمل: {إن الله لا يضيع أجر المحسنين} ، {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} .

إن بوادر السنن الكونبة الربانية بالعقوبات قد بدت من خلال المحق والكساد للاقتصاد، ومن خلال التهديد بالمصادرة والتجميد، تحت مشجب دعاوى الإرهاب والتهديد.

وأخيرًا .. فإننا وإياكم بحاجة على أن نزكي أنفسنا وأموالنا وان نقابل الإيمان بالإيمان، وقوة التبرعات من قبلهم بقوة الأوقاف والهبات من قبلنا، وأن نتجاوز بأعمالنا وثقتنا مراحل الشكوك وهاجس الأمن وحب الذات، وتقديس المال، وتكديس الثروات، لننقذ أنفسنا قبل غيرنا. وشكرنا وتقديرنا سلفًا لحسن استجابتكم لما فيه الخير لكم.

التوقيع:

مؤسساتكم وجمعياتكم الخيرية والأهلية في أنحاء العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت