كما قامت شركة اتصالات الإماراتية هي الأخرى بتقديم خدمات استقبال الرسائل القصيرة بالهواتف الأرضية، في محاولة منها لتعزيز ما يعرف بخدمات القيمة المضافة وتحقيق معدلات متزايدة من العوائد السنوية.
قلق من الإنترنت
ولم يقتصر الاهتمام بكعكة الرسائل القصيرة على شبكات الاتصالات المحمولة والثابتة، إنما سعت العديد من مواقع الإنترنت هي الأخرى إلى اقتناص جزء من هذه الكعكة وتقديم خدمات الرسائل القصيرة، في محاولة لجذب أكبر عدد ممكن من الزائرين لصفحاتها.
وربما أربكت هذه الخطوة العديد من شبكات المحمول، خاصة أن الكثير من هذه المواقع تسمح بإتاحة إرسال الرسائل القصيرة، من خلال صفحاتها بطرق غير شرعية ودون إبرام اتفاقيات مسبقة لتقاسم العائد على هذه الرسائل مع شركات المحمول؛ وهو ما يفقد شركات المحمول موردا ضخما بجانب الاتصالات الصوتية.
وقال محمد حنة مدير عام إدارة التكنولوجيا في إحدى شركتي المحمول العاملة في مصر: إن تمرير الرسائل القصيرة إلى شبكات المحمول في العديد من مواقع الإنترنت يشبه إلى حد كبير تمرير المكالمات الدولية التي تتم بصورة غير شرعية عبر الإنترنت.
وأوضح حنة أن العديد من المواقع المقدمة لخدمات الرسائل القصيرة تقوم باستخدام برامج معينة أو مراكز اتصال تسمح بالدخول على شبكات المحمول وتمرير الرسائل، مشيرا إلى أنه يتم منع تمرير الرسائل الواردة من هذه المواقع بالفعل، إلا أنها تلجأ إلى تغيير مراكز الاتصال في محاولة للبقاء على استمرار خدماتها.
ولم يكشف المسئول في شركة المحمول المصرية عن حجم الخسائر المحققة أو الإيرادات المقتطعة من حصيلة الشركة جراء استخدام مواقع الإنترنت في توفير خدمات الرسائل القصيرة، مؤكدًا أن شركته تبحث دوما عن آليات قانونية وتقنية لوقف هذا الارتباط غير الشرعي.
تطبيقات خدمية وتجارية
ودخلت تطبيقات الرسائل القصيرة في العديد من مناحي الحياة، وتم استخدامها كتطبيق خدمي مثل معرفة الأخبار والذي قامت العديد من الفضائيات المحلية والإقليمية والعالمية بإتاحتها جزءا من خدماتها، كما استخدمتها العديد من المؤسسات المصرفية والمالية في تسهيل المعاملات البنكية ومتابعة أحوال البورصة.