يتم تبادلها يوميا عن طريق أجهزة المحمول في العالم، أي أن عدد الرسائل التي يتم تداولها سنويا يصل إلى نحو 730 مليار رسالة.
المناسبات ترفع الإرسال
وغالبًا ما يرتبط معدل تبادل الرسائل القصيرة بالمناسبات، خاصة الدينية والعامة منها في البلدان العربية، وتشير شركة الاتصالات السعودية في تقرير لها صدر نهاية أكتوبر 2005 إلى أن ليلة الأول من شهر رمضان الماضي شهدت تمرير أكثر من 28. 9 مليون مكالمة، بزيادة بلغت نحو 31% عن متوسط شهر شعبان، وتمرير أكثر من 69 مليون رسالة SMS بزيادة بلغت نسبتها 127% عن الفترة نفسها، وإرسال أكثر من 576 ألف رسالة وسائط متعددة ( MMS) بمعدل زيادة 12%، مقارنة بمتوسط شهر شعبان.
وكشفت دراسة أجرتها مجموعة المرشدين العرب خلال عام 2005 شملت 34 مشغلا لخدمات المحمول في 18 دولة، عن أن ما يزيد عن نصف شبكات المحمول العربية تقدم خدمات رسائل الصوت والصورة.
وتُعَد المغرب حسب هذه الدراسة الأعلى سعرا، من حيث تكلفة الرسائل النصية القصيرة بين الدول العربية، تليها لبنان ثم سوريا والسعودية والجزائر وقطر والإمارات وليبيا واليمن وتونس والعراق وعمان والبحرين ومصر والأردن والكويت والسودان وفلسطين على التوالي، حيث توجد أرخص أسعار لتلك الخدمة.
وذكرت الدراسة أن معدل سعر خدمة الرسائل القصيرة على المستوى الوطني كان 0.088 دولار لمستخدمي البطاقات المدفوعة مقدما، بينما كان 0.074 دولار للمشتركين الشهريين، في حين كان معدل سعر الخدمة الدولية 0.179 دولار لمستخدمي البطاقات المدفوعة مقدما و0.156 دولار للمستخدمين الشهريين، حيث يلاحظ أن الخدمة الدولية يتم تسعيرها غالبا بضعف السعر الوطني.
ولعل حجم العائد على تبادل الرسائل القصيرة بين مشتركي المحمول، قد أغرى العديد من شبكات الاتصالات الثابتة في مختلف دول العالم، والمنطقة العربية بشكل خاص، حيث اتخذت الشركة المصرية للاتصالات المحتكر الوحيد لخدمات الاتصالات الثابتة في مصر خطوات نحو تقديم خدمات الرسائل القصيرة لمشتركيها على الهاتف الثابت، ينتظر تفعيلها بداية من العام القادم (2006) .