يًجلب المرح إلى حيث يكون الحزن والسلام إلي حيث يكون الخوف والسعادة إلى حيث يكون العتاب والسعادة إلى حيث يكون الغضب وطريق ذلك العودة إلى النفس والحديث إليها.
إن التسامح يحررنا من أشياء كثيرة فهو يخمد معاركنا الداخلية مع أنفسنا ويتيح لنا فرصة التوقف عن استحضار الغضب واللوم.
إن التسامح يسمح لنا بمعرفة حقيقتنا الفعلية ويساعد على ممارسة الإحساس الحقيقي بالحب والشعور بالترابط.
إن للتسامح قدرة على علاج حياتنا الداخلية والخارجية فبوسعه أن يغير من الطريقة التي نرى بها أنفسنا والآخرين.
أخي الحبيب ...
تخيل التسامح وهو يعم عالمنا الداخلي والخارجي، هل سنلوم بعضنا؟
قد تحدث بعض المواقف والحالات التي تحتوي على إهانات عاطفية ومعنوية أو جسديه من أناس تحبهم وتحترمهم، أو قد تتصور ذلك فتأكده شياطين الإنس أو الجن، أو قد تكون في حيرة من أمرك هل أنت مصيب أو مخطئ. كل هذا بسبب الشعور بالألم والإحباط والإساءة العميقة جدًا، بل حتى إذا كنت تشعر بأنك لا يمكن أن تسامحهم.
ولكن أين الإيمان بقضاء الله وقدره فما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك، وبعد كل عسر يسر.
أخي الحبيب ..
قف مع نفسك وتأمل حاجتك للآخرين وحاجتهم لك فلا تبخل على نفسك ولا على الآخرين. فالتسامح هو أن ترى كل من حولك مهما يكن سلوكهم معك بنظرة المشفق ولنا جميعًا في رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - قدوة حسنه
ومضات:-
1 -ضع في اعتبارك أن السعادة هي حالتنا الطبيعة وما سواها يزول.
2 -التسامح يعلمنا أن نؤثر الحب والسعادة والترابط على الكره والغضب والتفكك.
3 -لكي نصبح سعدا في حياتنا فما علينا إلا أن نتخلى عن إصدار الأحكام على الآخرين ونتجاوزها إلى التسامح والصفح
4 -يجب أن نخلص أنفسنا من سجون الغضب والألم التي فرضناها على عقولنا إلى واحة التسامح.
5 -الحياة السعيدة لا تدوم على حال وبالتسامح يمكن تجاوز عقبات الحياة.
6 -أما أن تسامح تمامًا أو لا تسامح على الإطلاق، وتفوض أمرك إلى الله لتخرج نفسك من دوامه الضمير.