كما فعلَت نماردةٌ لكم في حربها التتري
لا تلوي على التفكيرِ
لا تأس على طفلٍ رضيعٍ
-قد يئن بلا حراكٍ تحت شلال القنابل-
كن جسورا مثل ذئب جائع
لا تكترث بمزابل التاريخ
كن وحشا مثاليا
رجوتكَ، ايها الوحشُ الكبير
قل ما تشاء ورتب الأوراق في طابا
وفي روما
وفي ركن يماني اذا اخترقت
يداك مواطن التشكيك في دمنا
ولكنا نقول بوعينا
أنا عزمنا امرَنا
لنخوضَ معمعةَ القتالِ
على طريقةِ سيدِ الثقلينِ في بدرِ البطولة
سوف نرسم ما محتهُ معالمُ التزوير
في يرموكِ أردن الرباطِ
نعيدُ مجد القادسية،
ثم نحسم أمرنا في دجلةِ الخيرات
في نيل الكرامةِ
من معين المسكِ
من دمنا
سننهض كي نحطم عرشكَ
المخبونَ يا وهمًا؛
ففي دمنا منار النصر
في دمنا العبيرُ.
قل ما تشاء
وعندها سيشط فيك القولُ
يا هذا ولن تقوى على الجبروت
واسأل إن أردت الغابرينَ