إن القضية اليوم ليست في الموضوع والتقدم والتطور إنما القضية قضية إسلام وكفر ..
فيا أخي ويا أختي لا تكونون حملا ثقيلا على هذا الدين وكونوا من أصحاب الهمم العالية
آيات تدعوا إلى التوبة:
قال - تعالى - {أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (16) سورة الحديد؟؟؟؟؟
بلى يا رب آن ... بلى يا رب آن ... بلى يا رب آن ...
فهذا كلام ربنا يدعونا إلى التوبة فهلا استجبنا لله؟!!!
ولا تثقلننا المعاصي ولا تحجب قلوبنا عن هذا الخير فنكون كمن قال الله في حقهم
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى} (126) سورة طه.
أتوب بعد كذا وكذا:
هنا الطامة!!!
وهي أن يعرف الإنسان ما عليه ثم يقول نعم أنت محق سأتوب بعد
وهذا من التسويف الذي لا يأتي بخير فبالله عليكم متى وجدتم أنفسكم على خطأ؛ فبادروا وسارعوا بالتوبة النصوح ولتذرفوا الدموع لتعلنوها توبة للملك الجبار المنتقم ..
فكم من مسوف مات قبل التوبة ثم دخل النار
كن كعمر:
كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جالس ذات مرة مع بعض الصحابة فضحك وقال: أنا أكثركم حسنات فقالوا ومما ذاك؟ قال لأني كنت في الجاهلية أكثركم سيئات؛ فلما تبت قلبت إلى حسنات فصرت أكثركم حسنات.
كفا بالموت واعظًا:
إن الموت يقطع أحبال التسويف كلها فاجعل أخي من الموت طريق لك للمبادرة للتوبة فوالله ما قلت هذا الكلام للتسلية ولكن حبا فيكم وفي أن نعود لكتاب ربنا وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - الذين هجرناهما لأسباب دنيوية ...
اعتبر من غيرك:
عندما تسمع بموت شخص فاعتبر أن الذي مات هو أنت وتخيل موقفك؟