-لماذا أصبح أكثر الشباب صحبتهم من أجل الغرام واللواط؟
-لماذا أصبح أكثر الشباب سخيف العقل، عديمُ الهمة والحياء من الله - عز وجل - فاهتم بالحب والغرام، والمعاكسات الهاتفية، والصور والمجلات، والنظرات الساقطة، والكلام الفاحش، وهذه في الغالب مسببات اللواط، والزنا والعادة السيئة0
-لماذا أصبح بعض الشباب فريسةً لكل لوطي، يعبثون به، ويهددونه، ويذهبون به حتى يتمكنوا منه؟
-فبالله عليك ما هو موقف الرجل اللوطي في الآخرة أمام الله - عز وجل -، بل ما هو موقفه في الدنيا عندما يصبح في مهنةٍ أو في مستوىً وظيفي أو كان له زوجةً وأبناءً، ثم يقال عنه كان هذا الرجل يُفعل به كذا وكذا ...
كلوا واشربوا وازنوا ولوطوا وابشروا *** فإن لكم زفًا إلى الجنة الحمرا
فقوم لوطٍ مهدوا الدار قبلكم ***وقالوا إلينا عجلوا لكم بشرا
وها نحن أسلافٍ لكم في انتظاركم***سيجمعنا الجبار في ناره الكبرى
فلا تحسبوا أن الذين نكحتموا*** يغيبون عنكم بل ترونهم جهرا
ويلعن كل منكما لخليله *** ويشقى به المحزون في الكرة الأخرى
يعذب كلٌ منهما بشريكه ***كما اشتركا في لذةٍ توجب الوزرا
(الجواب الكافي) ص197
فيا أخا الإسلام:
هؤلاء قوم لوط لم يستفيدوا من فعلهم اللواط إلا أن أعقبت الحسرات، وأذهبت اللذات، وانقضت الشهوات، وتمتعوا قليلًا وعذبوا طويلا، فلقد أهلكهم الله هلاكًا شديدا، وقلب ديارهم عليهم، ونكّل بهم، ورماهم بحجارةٍ من السماء.
أخي الكريم/ كأني بك الآن قد مللت مما قرأت وتقول أريد أن أتوب من اللواط، وأريد أن أتوب من الخوض والكلام فيه، وأريد أن أفتح صفحةً مشرقةً تكون مليئةٌ بطاعة الله وتحدي الشيطان وكبح شهواته.
نعم أخي الشاب:
أنا أؤيدك على ذلك وأقول لك اجعل في قلبك العزيمة والإرادة على الندم والإقلاع، ولا تجعل أصحاب السوء منك نصيب.
وقد يقول لوطي:
كيف أتوب، كيف أقلع وأندم، وكل صديقٌ يهددني، ويعرف عني القبائح والرذائل، والكل يضايقني من كل حدبٍ وجهة.
والجواب هو: