(تكوماة) اليميني (الإسرائيلي) قد دعا عبر موقعه على شبكة الانترنت الجماهير (الإسرائيلية) إلى المشاركة الفعالة في المسيرة الحاشدة داخل المسجد الأقصى المبارك يوم الأربعاء الموافق 7 - 4 - 2004 بمناسبة عيد الفصح العبري!! ودعا عبر موقعه الجماهير (الإسرائيلية) إلى إقامة الطقوس الدينية في هذا اليوم في المسجد الأقصى. 8 - وكان مستوطنون قد استولوا في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء الموافق 31 - 3 - 2004 على مبنيين سكنيين مأهولين يضمّان (13 شقة) سكنية في حي سلوان الواقع جنوبي المسجد الأقصى!! علمًا أن ملكية هذين المبنيين تعود إلى عائلتي الرجبي ومراغة!! وقد رافق هؤلاء المستوطنين قوة معززة من الجيش كانت معهم لما داهموا هذين المبنيين في الساعة الثالثة فجرًا وأصحابها نيام، وطردوا العائلات واعتدوا على النساء والأطفال ورموا أثاث هذه العائلات المسكينة في الشارع ثم أدخلوا أثاثا جديدًا إلى هذين المبنيين وأدخلوا فيهما عشر عائلات من المستوطنين!! 10 - كان ذلك يحدث بالإضافة إلى ما كانت ولا زالت تتعرض إليه القدس ويتعرض إليه المسجد الأقصى من ويلات التآمر عليهما ومن مآسي المكر بهما ليل نهار!! ولعل أحد أهلنا من القدس يتساءل حزينا باكيًا ما العمل ونحن لا نرى في الأفق أي تحرك جدي على صعيد المسلمين والعرب حكامًا وشعوبًا؟! ما العمل ونحن نرى أن حق القوة هو القانون المسيطر اليوم على أحداث الأرض كلها ولم يبق محل لقوة الحق؟! ما العمل وهذه الأنظمة العربية قد خيبت الآمال يوم أن عجزت عن مجرد عقد اجتماع لها في تونس الخضراء؟! ما العمل وهذا وحيد القرن الأمريكي راح يجتاح العالم الإسلامي والعربي بكل أدواته العسكرية ... دولة بعد دولة!! فبالأمس البعيد اجتاح أفغانستان وبالأمس القريب اجتاح العراق، واليوم استسلمت له عشرات الدول المسلمة والعربية وفتحت له أبوابها على مصراعيها، وراحت تأتمر بأمره ولسان حالها يقول: حاضر سيدي!! ما العمل وهذه الضفة الغربية وقطاع غزة محاصرتان برًا وبحرًا وجوًا؟! ما العمل وهذا الاحتلال (الإسرائيلي) قد سولت له نفسه أن يمضي بدموية التصفيات العمياء التي طالت البيوت والمساجد والكنائس والكبار والصغار والنساء؟! ما العمل وها هم قد اغتالوا الشيخ الشهيد أحمد ياسين، وها هم يهددون باغتيال ياسر عرفات، بل وقد أعلنوا عن قائمة اغتيالات طويلة؟! نعم قد تتساءلون بحسرة ومرارة ودموع.11 - إنها لأسئلة توجل منها القلوب وتذرف منها العيون، وأنا أشاطركم القول أن الأمة الإسلامية والعربية ما لم تغير ما بأنفسها فلن ننتظر منها اليوم ميلاد صلاح دين جديد يرد للقدس والأقصى كرامتهما!!