لآليء النجومْ
انفرطت من عقد لؤلؤ درّ ي
في صفحة القطيفة السوداءْ
قد أطرَقتْ
من شدّة الوجومْ
تسبّح الإلهْ
ساطعة بهيّه
الله .. ما أجملها
بروجا في السّماءْ
انظرْ هناكْ
هذا سديم أنجمٍ كثيفه
قد شكّلت في جمْعها
مجرّة التبّانْ
ونأيها عن بعضها
يقاس بالسنينْ
ووحدة ضوئيه
وفي الوجود مثلها
الألوف والألوف ..
ما أعظم الإلهْ!
وأجحد الإنسان!
يراه في أكوانه
وينقض الإيمانْ!!
كفاك يا صَدوفْ
غرور الكبرياءْ
هلاّ ذكرت ساعة الولاده؟
ممّ خُلقْت؟
من طينة من ماءْ
من حمإ مسنونْ
فاركن إذن إلى الثرى
ولتضبط الجنونْ
وأنت يا محزونْ
انظر إلى الأفلاك في دورتها
شموسها ..