أحسّ بالوقارْ
وجنّة تسلّلتْ لتعمر القفارْ
بزهر الجُلّنارْ
قامت على ضفاف قلبٍ ضامئٍ
لعسجد الأنوارْ
و آبت النوارس البيضاءْ
في فمها رساله
رسالة السماءْ
تبارك المسيره
وصحوة البصيره
فأرستِ الخطابْ
تنتظر الجواب ْ
لمحتُ في الكتابْ
إشارة التدبّرْ
في قرية النمالْ
و النحل في بيوتها
ولتدركِ الأمثالْ
هنالكم عرفتُ سرّ الوحده
لمجد المسلمينْ
سأمضي للحياه ...
و أنشد المماتْ ...
و أعلن بالتربيه
شعاريَ الأمينْ
و أرصفُ بالتوعيه
صفوف المؤمنينْ
عندئذٍ .. عندئذٍ
سيشرق التمكينْ
ويُنصرُ الإلهْ ...
06/ 03/2005 م