فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 991

الإ الإصلاح ما استطعت ...

وقبل الختام أخي في الله: - والله لو كنت املك لك بحار الهداية والسعادة لبذلتها لك ... فانا اشعر بصدق الشعور انك تحمل بين ثنايا جانبيك الكثير من نوابع الإيمان ومفاتيح الخير ... لكنني وصفت لك ما املك ... وهو طريق السعادة ... الذى سعدنا به وسعد

به من قبلنا ... وسيسعد به من سياتي بعدنا.

أخي الحبيب: - ختاما لا املك لك غير الدعاء ... والكلمة الطبيبة ... والنصح الصادق ...

ففي القلب شفقة ... وفى الصدر حرقة ... فمن يناديك مناداتي؟ ... ومن يناجيك مناجاتي

؟ ... فهل تسمعني وتستجيب؟ ... ارجوا أن تكون الإجابة منك"نعم"واسأل الله أن يجعلك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..

"اللهم قد بلغت ... اللهم فاشهد".

أخي الحبيب: - إنما نحن منذرين ... وما نحن بمؤنبين ... وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ... فلا تنسى كلما وقعت أعينك على هذه الكلمات ... أن تدعوا لمن بعث بها وأرسلها إليك خاصة ... ولجموع الشباب عامة ... قائلا بأعلى أنفاس قلبك ..."اللهم أنله مراده"... ليقول لك الملك بأذن الله ولك بمثل.

رسالة من الشهيد محمد الدرة إلى قناص يهودي

د. مباركة بنت البراء

كُتِبت هذه القصيدة أيام قيام الانتفاضة الثانية بعد استشهاد محمد الدّرة بيومين:

رصاصَكَ سدّدْ فالصدورُ مواقدُ ***وبالأرض من همّي جوًى متصاعدُ

رصاصَكَ سدّدْ يا حقودُ فلا أنا *** من القتل مُزْوَرٌّ ولا أنا شاردُ

أنا من دمي تخضَرّ أرضي وتنتشي ***وينبتُ جيلٌ يألفُ الهمّ واعدُ

وتنبت من كل الشظيّات أذرعٌ ***وتنبتُ هاماتٌ وتنمو سواعدُ

تراهن أن تبقى لها الأرضُ موطنًا *** وفي كل فج كل صوبٍ تجالدُ

أنا الأرضُ عشقي حيث كنت يظلّ *** بي إليها حنينٌ عالقُ الحبّ آبِدُ

ولستُ أُبالي أن يُفجّر صاعِقٌ *** ولستُ أُبالي أن يُهوّم راعدُ

أنا ماجدُ الأعراقِ جدّيَ ماجِدٌ *** أبي ماجدٌ عمي كذلك ماجدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت