خالتي .... أحبه كثيرا حتى لو وصفت مشاعري فلن أوفيه حقه وهو يبادلني الحب العفيف الطاهر ولكن هو من النوع المستهتر وذلك لأسباب تعود من نشأته ترك الدراسة وهو صغير في العمر وبحث عن عمل وتوفق بذلك وسافر إلى الخارج لظروف عمله ولكن الفاجعة أصيب بمرض السرطان عافانا الله ... وبقي لمده ثلاث سنوات علاج بالخارج مكان عمله والحمد لله شفي ورجع إلى أرض الوطن في تلك الأيام كان صغير العمر أما الآن فهو شاب يبلغ من العمر 21 سنه وكما قلت فهو من النوع اللعوب لا يعرف مصلحة نفسه ولكن يحبني حب كبير وقد تقدم لخطبتي شاب خلوق يحبني جدا وفي تلك اللحظات لا أدري ماذا أفعل هل اترك حبيبي؟؟؟ وأوافق على الشاب الذي يحبني فعلا لقد كنت في حيره من أمري وبكيت وتألمت على تلك اللحظات القاسية هل أترك من أحب ويحبني وأنا أعرف أن لا أحد بالدنيا هذه له غيري أنا فأنا كل أمل يعيشه بحياته ولكن للأسف الأقدار شاءت أن أوافق على الخطوبة والآن منذ شهر أنا مخطوبة وحتى الآن لم أنساها أبدًا حاولت تجاهل الماضي فلم أستطع ذلك
هل أذنبت بحق من أحببت؟
هل تخليت عنه؟
هل سأنساه يوما من الأيام؟
مع العلم أن خطيبي يحبني كثيرا
الجواب:
إلى الأخت الحائرة
أنني من خلال قراءتي لهذه المشكلة، وجدت أن هناك كثيرًًا من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة حتى أستطيع أن أبدي رأي فيها بوضوح. ولذلك يناقش فقرات الرسالة وما فيها من تساؤلات تجيب عليها الأخت السائلة بعقلانية وعاطفة حتى تصل معي إلى حل مناسب يرضيها، والسؤال الرئيسي هل من الممكن - أن ينهي المشكلة كلها وتعود إلى حبيبها .. هل تقصد بالخطبة من الشخص الثاني أنه عقد عليها عقدًًا شرعياًُ، أم مجرد خطبة كلام؟!!
أما مناقشة فقرات الرسالة، فقد ذكرت الأخت السائلة أن حبيبها من النوع المستهتر اللعوب الذي لا يعرف مصلحة نفسه، ولكن يحبها حب كبير.
والذي أود أن أقوله لعزيزتي السائلة: هل الحياة الزوجية قائمة على الاستهتار أم تحتاج إلى رجل مسئول يتحمل تكاليفها وأعباءها ومشاكلها؟
وهل حبيبك يحبك حب كبير فقط دون أن يتقدم حتى لخطبتك أو بالزواج؟