فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 991

أحبتي: إن عصابة القردة والخنازير من الصهاينة الجبناء مكانها في الغابة أو حديقة الحيوان وليس في الأرض المقدسة فلسطين الحبيبة فلا عذر لكم في ترك الجهاد و أولئك الملاعين الأنجاس يدنسون القدس الشريفة، لقد جاهدتهم وأنا مقعد من فوق كرسي متحرك فما بالكم وأنتم ذوي أرجل تمشون بها وأيد تبطشون بها، فلتتحرك أرجلكم في ساحة الوغى على أنغام القذائف والرصاص وليس في ساحة الرقص على الموسيقى الغربية.

وبدل أن تقبض أيديكم على الهمبرجر وعلب الكولا فلتقبض على أعناق أبناء الأفاعي، لقد وضعت نصب عيني على إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة وقد نلتها (بفضل الله ومشيئته) وكم يزعجني أن بعضكم يضع نصب عينيه على تفاهات سخيفة مثل السوبر ستار ونحوها.

أنا بعد موتي في عيش كريم فلا تكونوا أمواتا وأنتم على الأرض أحياء، فمتاع الدنيا قليل إن رأيتموه كثيرا، والحياة قصيرة مهما طالت سنواتها فكونوا على العهد واعتصموا بالواحد الأحد وجاهدوا في سبيله فهذه هي الصفقة الرابحة ولا خوف على أهلها ولاهم يحزنون.

تذكروا أن جهادنا نحن المسلمين في الدفاع عن مقدساتنا وأرضنا وعرضنا حق مشروع وواجب مفروض ولا تنخدعوا بمن يتلاعب بالألفاظ فيسميه إجراما أو إرهابا، فهم يسعون لزعزعة المفاهيم الثابتة واستبدالها بمفاهيم الخنوع والخضوع.

علموا أبنائكم والأجيال القادمة أن الجهاد فرض وماض إلى قيام الساعة، وهو أمر لابد منه للذود عن الإسلام والمسلمين مهما كانت الظروف ومهما تكالبت الأعداء.

علموهم أن الشرف والعزة في ساحة الجهاد وليس على طاولة المفاوضات، علموهم أن أرض القدس تسقى بدماء الشهداء الشرفاء وأن القدس قضية كل مسلم ومسلمة لأنها أولى القبلتين ومسرى نبينا الكريم حيث صلى في المسجد الأقصى بكل الأنبياء والمرسلين، أنا لا أريد بكاء وعويلا ولكني أريد أن تستمر مسيرة النضال والجهاد بالنية الصادقة والعمل المحكم الدءوب لنصرة الإسلام والمسلمين.

اعلموا أن عصابة الصهاينة وحلفائهم من اليمين النصراني المتطرف والمتخاذلون من بني جلدتنا لا يردعهم إلا جيل يؤمن بالله ورسوله ويعتبر الجهاد من ضمن الفرائض اليومية في حياة كل مسلم حسب استطاعته. أكرر بشارتي لكم بأن أحلى ما في دنياكم هو نيل الشهادة في سبيل الله، وأنا متفائل بأن الله سينصر المسلمين الشرفاء المخلصين فقط اعملوا وإستمروا في العمل وأيقنوا بأن نصر الله قريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت