فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 991

قدسنا والقيود تدمي يديه

والمنى تحت رجله تنداح

ليله السرمدي لا يتواني

عن ظلام يتيه فيه الصباح

أين يغدو؟ لقد دعا فتلاشى

صوت الحر حين ضج النباح

آهِ من عصرنا ... ينادي ضعيف

فيجيب الصدى ويهوي الجناح

وينادي القوي حين ينادي

فتلبي نداءه الأشباح

كانت القدس وردة لمحب

يأسر القلب عطرها الفواح

فغدت مجمرا تشب به النا

رُ، وتُشوى في جمره الأرواح

أين أهلوك يا فلسطين؟ قالت:

بعضهم أجهزت عليه الرماح

وبقايا منهم .. يُسامون ظلما

وكثير منهم على الأرض ساحوا

أين أهلي؟ يا جوره من سؤال

تغتلي في حروفه الأتراح

أين أهلي؟ .. يطرزون الأماني

والأماني عن دربهم تتزاح

أين أهلي؟ .. مشردون وبأبي

مقفل والتئامهم مفتاح

أمتي أصبحت تجر خطاها

وبأحلامها تطير الرياح

جبنت أنفس ونامت عيون

فجراح تغدو .. وتأتي جراح

آه من وجه حرة يتلوى

أنا. والوجوه عنه تشاح

آه من ليل أمة يتمادى

وعلى كفها غفا المصباح

أمتي روضة فأين جناحها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت