المخالفة والعصيان وذلك ورب الكعبة لهو الخسران المبين قال تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْا بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [الرعد:18] ويقول سبحانه: {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَاتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ} لأالشورى:47].
هذا أصل يجب أن يتربى المسلمون عليه ينشأ عليه الصغير ويهرم عليه الكبير.
ولا بأس أ أذكر لك بعض البدائل التي تحضرني وكما قيل الحاجة أم الاختراع فمن البدائل:
الاستراحات .. فهذه الاستراحات نفست عن كثير من الناس فيخرج الرجل مع أسرته ويقضي وقته معهم بأنس وسعادة دون مضايقات ولا معاكسات هادئ البال، قرير العين مطمئن النفس. فهذه واحدة.
والثانية: استغلال أماكن المنتزهات في أوقات خلوة الناس كبعد صلاة الفجر على سبيل المثال فإن من يتأمل خروج الناس يلحظ أن السهرة تبدأ قرب غروب الشمس إلى ساعات متأخرة من الليل ثم بعد ذلك يخلو المكان فيمكن للرجل أن يخالف هذه العادة ويستمتع بهذا المكان سواء كان على الساحل أو نحوه في مثل هذه الأوقات.
الرابعة: الذهاب إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة، والبقاء بقرب الرحاب الطاهرة ولا مانع أن يتخلل تلك الرحلة المباركة زيارة إلى مصائف الطائف الجميلة فتستمتع أنت وأسرتك بالهواء العليل والأرض الخضراء والمناظر الخلابة فتكون بذلك قد جمعت بين الحسنيين فعل الطاعة والترويح عن النفس.
وأخيرًا ينبغي لك أيها المبارك عند عودتك للمنزل أن تتذكر ما الذي عاد عليك من هذه النزهة؟ فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ..
اللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك تائبين، واجعلنا من عبادك الصالحين المصلحين واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
موقع صيد الفوائد