فهرس الكتاب

الصفحة 16026 من 19271

أَيْ عَلَى نَحْرِ مَا رَزَقَهُمْ ، وَفِيهِ تَأْوِيلَانِ: أَحَدُهُمَا: مَا مَلَّكَهُمْ .

وَالثَّانِي: مَا مَكَّنَهُمْ ، وَبَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ هِيَ الْأَزْوَاجُ الثَّمَانِيَةُ وَالضَّحَايَا وَالْهَدَايَا ، وَفِي الْبَائِسِ الْفَقِيرِ: تَأْوِيلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ الْفَقِيرُ الزَّمِنُ .

وَالثَّانِي: الَّذِي بِهِ ضُرُّ الْجُوعِ وَأَثَرُ الْبُؤْسِ .

وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ الَّذِي يَمُدُّ يَدَهُ بِالسُّؤَالِ وَيَتَكَفَّفُ بِالطَّلَبِ .

وَقَالَ تَعَالَى: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [ الْكَوْثَرِ: 1 ، 2 ] .

وَفِي الْكَوْثَرِ سِتَّةُ تَأْوِيلَاتٍ: الجزء الخامس عشر < 70 > أَحَدُهَا: أَنَّهُ النُّبُوَّةُ ، قَالَهُ عِكْرِمَةُ .

وَالثَّانِي: أَنَّهُ الْقُرْآنُ ، قَالَهُ الْحَسَنُ .

وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ الْإِسْلَامُ ، قَالَهُ الْمُغِيرَةُ .

وَالرَّابِعُ: أَنَّهُ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ .

وَالْخَامِسُ: أَنَّهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ ، قَالَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ .

وَالسَّادِسُ: أَنَّهُ حَوْضٌ فِي الْجَنَّةِ يَكْثُرُ عَلَيْهِ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَهُ عَطَاءٌ وَهُوَ فَاعِلٌ مِنَ الْكَوْثَرِ .

وَفِي قَوْلِهِ: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ تأويل قوله تعالى ثَلَاثَةُ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ صَلَاةُ الْعِيدِ وَنَحْرُ الضَّحَايَا ، قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةُ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ .

وَالثَّانِي: أَنَّهَا صَلَاةُ الْفَرْضِ وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ فِيهَا بِنَحْرٍ ، قَالَهُ أَبُو الْأَحْوَصِ .

وَالثَّالِثُ: أَنَّ الصَّلَاةَ: الدُّعَاءُ ، وَالنَّحْرَ: الشُّكْرُ ، قَالَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُهَا .

فَهَذِهِ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت