فهرس الكتاب

الصفحة 16235 من 19271

قِدَاحٌ ثَلَاثَةٌ مَكْتُوبٌ عَلَى أَحَدِهَا:"أَمَرَنِي رَبِّي"، وَعَلَى الْآخَرِ"نَهَانِي رَبِّي"، وَالْآخِرُ غُفْلٌ ، يَضْرِبُونَهَا وَإِذَا أَرَادُوا سَفَرًا أَوْ أَمْرًا ، فَإِنْ خَرَجَ: أَمَرَنِي رَبِّي فَعَلُوهُ ، وَإِنْ خَرَجَ"نَهَانِي رَبِّي"تَرَكُوهُ ، وَإِنْ خَرَجَ الْغُفْلُ أَعَادُوهُ .

وَفِي تَسْمِيَتِهِ: اسْتِقْسَامًا تَأْوِيلَانِ: الجزء الخامس عشر < 166 > أَحَدُهُمَا: أَنَّهُمْ طَلَبُوا بِهِ عِلْمَ مَا قُسِمَ لَهُمْ .

وَالثَّانِي: أَنَّهُمُ الْتَزَمُوا بِالْقِدَاحِ مِثْلَ مَا الْتَزَمُوهُ بِقَسَمِ الْيَمِينِ .

ذَلِكُمْ فِسْقٌ [ الْمَائِدَةِ: 3 ] فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ رَاجِعٌ إِلَى الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ .

وَالثَّانِي: أَنَّهُ رَاجِعٌ إِلَى جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ تَحْرِيمُهُ .

وَفِي قَوْلِهِ: فِسْقٌ تَأْوِيلَانِ: أَحَدُهُمَا: كُفْرٌ ، قَالَهُ السُّدِّيُّ .

وَالثَّانِي: خُرُوجٌ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ ، ثُمَّ بَيَّنَ بَعْدَ الْمُحْرِمَاتِ حَالَ نِعَمِهِ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ: الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ تفسير قوله تعالى [ الْمَائِدَةِ: 3 ] وَفِي هَذَا الْيَوْمِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ .

وَالثَّانِي: أَنَّهُ يَوْمُ حِجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَفِيمَا يَئِسُوا بِهِ مِنَ الدِّينِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْهُ .

وَالثَّانِي: أَنْ يَقْدِرُوا عَلَى إِبْطَالِهِ .

فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ: أَيْ لَا تَخْشَوْهُمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ ، وَاخْشَوْنِي أَنْ تُخَالِفُوا أَمْرِي .

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ تفسير قوله تعالى [ الْمَائِدَةِ: 3 ] فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ يَوْمُ عَرَفَةَ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت