فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 367

يستحب للمسلم أن يتخذ لصلاة الجمعة والعيدين ثوبًا جميلًا يتجمل به، لأن لبس الجميل من الثياب لصلاة الجمعة والعيدين مرغبٌ فيه من الشارع . يدل على ذلك ما حدث به عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- فقال: ( أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة...الحديث) (1) . والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على عمر اتخاذ الحلة الجميلة للجمعة وعند استقبال الوفود؛ إنما أنكر لبس مثل هذه الحلة التي فيها الحرير، فبهذا يعلم أن التجمل للجمعة والعيدين وللوفود مرغوب فيه .

ومن الزينة أن يمس القادم إلى الجمعة من الطيب أو الدهن، وفيه ترغيب عظيم . فقد روى سلمان الفارسي-رضي الله عنه-أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ) (2) .

20-النهي عن الخروج من المسجد بعد الأذان .

(1) . رواه البخاري (886) ، ومسلم (2068) ، وأحمد (4699) ، والنسائي (1382) ، وأبو داود (1076) ، وابن ماجة (3591) ، ومالك (1705)

(2) . رواه البخاري (883) ، وأحمد (23198) ، والنسائي (1403) ، والدارمي (1541)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت