الثانية: أن يمشي بانزعاج واضطراب مشي الجمل الأهوج، وهي مشية مذمومة-أيضًا- وهي دالة على خفة عقل صاحبها، ولا سيما إذا كان يكثر الالتفات حال مشيه يمينًا وشمالًا .
الثالثة: أن يتماوت في مشيه ويمشي قطعة واحدة، كأنه خشبة محمولة، وهي مشية مذمومة قبيحة.
الرابعة: السعي.
الخامسة: الرمل، وهو أسرع المشي مع تقارب الخُطا، ويسمى الخبب.
السادسة: النسلان، وهو العدْو الخفيف الذي لا يزعج الماشي .
السابعة: الخَوْزَلي، وهي مشية التمايل، وهي مشية، يقال: إن فيها تكسرًا وتخنثًا .
الثامنة: القهقرى، وهي المشية إلى الوراء.
التاسعة: الجمزى، وهي مشية يثب فيها الماشي وثبًا .
العاشرة: مشية التبختر، وهي مشية أُولي العجب والتكبر .اهـ (1) .
4-من السنة الاحتفاء أحيانًا . لقول فضالة بن عبيد-رضي الله عنه-: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نحتفي أحيانًا ) (3) . وفي حديث ابن عمر-رضي الله عنهما- في عيادة النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن عبادة، قال: ( فقام وقمنا معه ونحن بضعة عشر رجلًا ما علينا نعال ولا خفاف ولا قلانس ولا قمص نمشي في تلك السباخ ...الحديث ) (4) . وفي الاحتفاء كسرٌ لما اعتاده المرء من التنعم الحاصل بالمداومة على التنعل (5) .
(2) . سبق الكلام عليه في باب آداب اللباس والزينة .
(3) .رواه أحمد (23449) ، وأبو داد (4160) وصححه الألباني .
(4) . رواه مسلم (925)
(5) . وقد سبقت بعض مباحث هذا الموضع في كتاب اللباس والزينة، فلا داعي لتكراره .