فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 367

6-لا يجوز التفريق بين اثنين إلا بإذنهما . وفيه حديث وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما ) (1) . وهذا أدب نبوي عظيم، وهو منع الرجل أن يجلس بين اثنين إلا بإذنهما، والعلة في ذلك؛ أنه قد يكون بينهما محبة ومودة وجريان سر وأمانه فيشق عليهما التفريق بجلوسه بينهما، قاله في عون المعبود (2) .

7-الجلوس حيث ينتهي المجلس . وهذا ثابتٌ من فعل الصحابة وإقرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم. فعن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال: ( كنا إذا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي ) (3) . حيث كانوا-الصحابة- إذا جاء أحدهم إلى المجلس لم يتكلف الجلوس في المقدمة، أو مزاحمة ومضايقة الجالسين، بل كانوا يجلسون حيث انتهى بهم المجلس، وهذا من كمال أدبهم-رضي الله عنهم وأرضاهم- .

(1) . رواه أبو داود (4845) وقال الألباني: حسن صحيح . وأحمد (6960) ، والترمذي (2752)

(2) . المجلد السابع (13/133)

(3) . رواه أبو داود (4825) وصححه الألباني. وأحمد (20423) ، والترمذي (2725)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت