16-الفاظ وكلمات تُجتنب . تدور على ألسنة بعض المتكلمين عباراتٌ وألفاظٌ نهى الشرعٌ عنها، وقد لا يعلمون حكمها وهم الأكثر، وقد يُعلم حكمها ولكن تُقال نسيانًا، وأشرهم الذي يتفوه بها عالمًا عامدًا . وفي هذا المقام لا يمكننا الاحاطة بهذه الألفاظ، ولكن حسبنا بذكر بعضها على سبيل الاختصار، وما لا يدرك كله لا يترك جله .
مسألة: بعض الناس يقول: تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب ؟
الجواب: إن أراد بتصحيح الأفاظ إجراءها على اللغة العربية، فهذا صحيح فإنه لا يهم- من جهة سلامة العقيدة- أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية ما دام المعنى مفهومًا وسليمًا . أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ، ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك، فكلامه غير صحيح بل تصحيحها مهم، و لاويمكن أن نقول للإنسان أطلق لسانك في قول كل شيء ما دامت النية صحيحة بل نقول الكلمات مقيدة بما جاءت به الشريعة الإسلامية. قاله ابن عثيمين (1) .
(1) . فتاوي العقيدة ( دار الجيل ، مكتبة السنة ) ط. الثانية 1414هـ (ص 730)