-قال تعالى: { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجُنُب ... الآية } (1) .
-قال صلى الله عليه وآله وسلم: ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) (2) .
* الآداب *
1-إكرام الجار والوصية به . أوصى الله سبحانه في كتابه بالجار فقال: { والجار ذي القربى والجار الجنب } . فالجار القريب له حقان: حق القرابة وحق الجوار، والجار البعيد له حق الجوار . وكلاهما يُكرم ويُتعاهد ويُحسن إليه . وفي حديث عائشة-رضي الله عنها- تأكيد لهذا الحق، قالت: قال صلى الله عليه وسلم: ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) (3) . قال الحافظ: قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة: ...ويحصل امتثال الوصية به [الجار] بإيصال ضروب الإحسان إليه بحسب الطاقة، كالهدية، والسلام، واطلاقة الوجه عند لقائه، وتفقد حاله، ومعاونته فيما يحتاج إليه إلى غير ذلك، وكف أسباب الأذى عنه على اختلاف أنواعه حسية كانت أو معنوية . اهـ (4) . وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره ) (5) .
(1) .النساء (36)
(2) . البخاري (6014)
(3) . رواه البخاري (6014) ، ومسلم (2624) ، وأحمد (23739) ، والترمذي (1942) ،وأبو داود (5151) ، وابن ماجه (3637)
(4) . فتح الباري (10/456)
(5) . رواه الترمذي (1944) وقال: حديث حسن غريب. ورواه أحمد (6530) وقال محققوا المسند: إسناده قوي على شرط مسلم ( برقم 6566) . ورواه الدارمي (2437)