شبهة: يتردد على ألسنة بعض الناس أن سفر المرأة وحدها في هذا العصر ضرورة لا بد منها، فظروف العصر تقتضي ذلك، ويحتجون بأن الخلوة تنتفي بسفرها بالطائرة أو القطار ونحوهما. وقد يقول قائلهم ما المانع إذا أوصلت زوجتي إلى المطار وتأكدت من ركوبها الطائرة ثم استقبلها أخوها في البلد الآخر ؟
والجواب: أولًا: فتنة النساء من أعظم الفتن التي تبتلى بها الأمم، والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا منها بقوله: ( إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) (1) . فإذا تُركت المرأة تسرح وتمرح، وتعمل مع الرجال جنبًا إلى جنب، وتتولى المناصب القيادية، فإن ذلك نذيرٌ بأن يصيبنا ما أصاب بني إسرائيل -عياذًا بالله- .
(1) . رواه مسلم (2742) ، وأحمد (10759) ، والترمذي (2191) ، وابن ماجه (4000)