فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 367

وعنه -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزوٍ أو حجٍ أو عمرة، يكبرُ على كل شرفٍ من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: ( لاإله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، آيبون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ) (1) .

ت- الذكر عند علو الثنايا والهبوط من الأودية. ففي حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- السابق- أنه قال في آخره: ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك ) (2) .

ث- دعاء دخول القرية ونحوها. قال ابن القيم: وكان [ صلى الله عليه وسلم ] إذا أشرف على قرية يريد دخولها يقول: ( اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهله، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها ) (3) .

(1) . رواه البغوي في شرح السنة: (1351) (5/149) وقال: هذا حديث متفق على صحته .أخرجه محمد عن عبدالله بن يوسف، وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر، عن معن كلاهما عن مالك .

(2) . رواه أبو داود (2599) وصححه الألباني دون قوله: ( فوضعت الصلاة....) .

(3) . قال محقق زاد المعاد:سنده حسن. رواه ابن السني في: عمل اليوم والليلة ص197، وابن حبان (2377) والحاكم2/100 من حديث صهيب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في أمالي الأذكار. انظر حاشية الزاد (1/464)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت