فعن أسامة بن زيد-رضي الله عنهما- قال: ( إن ابنة للنبي صلى الله عليه وسلم، أرسلت إليه وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم وسعدٌ وأُبيٌ، نحسبُ أن ابنتي قد حُضرت فاشهدنا، فأرسل إليها السلام ويقول: إن لله ما أخذ وما أعطى وكل شيئٍ عنده مسمى، فلتحتسب ولتصبر. فأرسلت تُقسم عليه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا فرفع الصبيُّ في حجْر النبي صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع ففاضت عينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله ؟ قال: هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده ، ولا يرحم الله من عباده إلا الرحماء ) (1) .
(1) . رواه البخاري (5655) ، ومسلم (923) ، وأحمد (21269) ، والنسائي (1868) ، وأبو داود (3125)