عن عائشة- أم المؤمنين رضي الله عنها- قالت: ( ان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحدٌ من أهله نفث(1) عليه بالمعوذات (2) ... الحديث ) (3) .
ب- الرقية بـ ( فاتحة الكتاب ) .
وفيه قصة أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- مع سيد القوم الذي لُدغ، فرقاه أبو سعيد -رضي الله عنه- بفاتحة الكتاب ( فأُعطي قطيعًا من غنم، فأبى أن يقبلها وقال: حتى أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: يا رسول الله، والله ما رقيتُ إلا بفاتحة الكتاب. فتبسم وقال:( وما أدراك أنها رقية؟) ثم قال: ( خذوا منهم، واضربوا لي بسهم معكم ) (4) .
ت- الرقية بـ ( أذْهِب البأس، رب الناس، أشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا )
عن عائشة-رضي الله عنها- ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريض أو أُتي به قال: أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقمًا ) وعند مسلم: ( كان إذا اشتكى منا إنسانٌ مسحه بيمينه ثم قال: أذهب الباس رب الناس... الحديث) (5) .
(1) . النفث: أقل من التفل، لأن التفل لا يكون إلا معه شيءٌ من الريق والنفث: شبيه بالنفخ. قاله في لسان العرب (2/195) مادة: (نفث)
(2) . قال الحافظ: والمراد بالمعوذات سورة قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وجمع إما باعتبار أن أقل الجمع اثنان أو باعتبار أن المراد بالكلمات التي يقع بها من السورتين، ويحتمل أن المراد بالمعوذات هاتات السورتان مع سورة الإخلاص وأطلق ذلك تغليبًا، وهذا هو المعتمد . فتح الباري (7/738)
(3) . رواه البخاري (5748) ،ومسلم (2192) واللفظ له، وأحمد (24207) ، وأبو داود (3902) ، وابن ماجه (3529) ومالك (1755)
(4) . رواه البخاري (2276) ، ومسلم (2201) واللفظ له، وأحمد (10686) ، وأبو داود (3418) ، وابن ماجه (2156)
(5) . رواه البخاري (5675) ، ومسلم (2191) ، وأحمد (24317) ، وابن ماجه (3520)