ب- ( الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غُفر له ما تقدم من ذنبه ) . فعن معاذ بن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من أكل طعامًا ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غُفر له ما تقدم من ذنبه [وما تأخر] ومن لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غُفر له ما تقدم من ذنبه [وما تأخر] ) (1) .
ويستحب أن يُقال لمن لبس جديدًا:
أ- ( البس جديدًا، وعش حميدًا، ومت شهيدًا ) . عن ابن عمر-رضي الله عنهما- ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصًا أبيض، فقال: ثوبك هذا غسيلٌ أم جديدٌ ؟ قال: لا . بل غسيلٌ(2) . قال: البس جديدًا، وعش حميدًا، ومُت شهيدًا ) (3) . وقوله صلى الله عليه وسلم ( البس جديدًا ) : صيغة أمر أريد به الدعاء بأن يرزقه الله الجديد (4) .
ب- ( تُبْلي ويُخلفُ الله تعالى ) . روت أم خالد بنت خالد بن سعيد فقالت: ( أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصةٌ سوداء صغيرة، فقال: من ترون أن نكسو هذه فسكت القوم . فقال: ائتوني بأُم خالد: فأتي بها تُحمل فأخذ الخميصة بيده فألبسها وقال: أبْلي وأخْلقي . وكان فيها علمٌ أخضر أو أصفر . فقال: يا أُم خالد هذا سَنَاهْ، وَسَنَاهْ بالحبشية: حسنٌ ) (5) .
(1) . رواه أبو داود (4023) واللفظ له، وحسنه الألباني دون زيادة ( وما تأخر ) في الموضعين. ورواه الدارمي (2690)
(2) . قال الألباني: وفي رواية (جديد ) . صحيح ابن ماجه (3/188) . ط. مكتبة المعارف. الرياض . الطبعة الأولى للطبعة الجديدة . 1417هـ
(3) . رواه أحمد (5588) ، وابن ماجه (3558) واللفظ له، وصححه الألباني برقم (2879)
(4) . شرح ابن ماجه للسندي ( )
(5) . رواه البخاري (5823) ، وأحمد (26517) ، وأبو داود (4024)