أفضلها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يليها: السلام عليكم ورحمة الله.
يليها: السلام عليكم.
ودليل ذلك: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رجلًا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس فقال: السلام عليكم، فقال: (عشر حسنات) . فمر رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله ، فقال: (عشرون حسنة) . فمر رجل آخر فقال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: (ثلاثون حسنة) (1) .
أما صفة الرد فإنه يكون بمثل السلام أو بأحسن منه لقوله تعالى: { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها } . ويكون الرد بضمير الجمع وإن كان المسلِم واحدًا؛ فيقال: وعليكم السملام ورحمة الله وبركاته.
مسألة: إذا انتهى المبتدىء بالسلام عند وبركاته، فهل يشرع الزيادة عليها طلبًا لظاهرالآية { بأحسن منها} كأن يقال: ومغفرته وإحسانه..الخ.
الجواب: لا يزاد بعد البركة شيء، عند الرد على السلام، ولو كان المبتدىء انتهى إلى البركة، وإن استحسن هذا بعض العلماء بناءً على ظاهر الآية؛ ولكن اتباع السنة أولى. قال ابن عبد البر: وقال ابن عباس وابن عمر: انتهى السلام إلى البركة، كما ذكر الله عز وجل عن صالح عباده: { رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } . وكانا يكرهان أن يزيد أحد في السلام على قوله: وبركاته (2) .
(1) . رواه الترمذي (2689) وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . ورواه البخاري في الأدب المفرد (986) وقال الألباني صحيح. ورواه أحمد (19446) ،والدارمي (2640) .
(2) .التمهيد (5/293)