وقال الشاعر [من الطويل] :
[105] لنا هضبة لا ينزل الذلّ وسطها ... ويأوي إليها المستجير فيعصما
وشرح شواهد الإيضاح ص 251وشرح شواهد المغني ص 497والمقاصد النحويّة 4/ 390وبلا نسبة في الدرر 5/ 130والرد على النحاة ص 125ورصف المباني ص 379وشرح الأشموني 3/ 565 وشرح المفصل 7/ 55والكتاب 3/ 39، 92والمحتسب 1/ 197ومغني اللبيب 1/ 175والمقرب 1/ 263.
المعنى: يقول: سأغادر منزلي تخلّصا من مجاورة بني تميم الذين لا يرعون حقّ الجار، وأسكن العراق لعلّي أجد هناك راحة لنفسي.
الإعراب: سأترك: السين: حرف تنفيس، أترك: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: أنا. منزلي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، وهو مضاف، والياء: ضمير في محلّ جرّ بالإضافة. لبني:
اللام: حرف جرّ، بني: اسم مجرور بالياء لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم، والجار والمجرور متعلّقان ب «أترك» ، وهو مضاف. تميم: مضاف إليه مجرور. وألحق: الواو: حرف عطف، ألحق: فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد الواو، والمصدر المؤول من «أن ألحق» في محلّ نصب حال، على تقدير:
سأترك لحاقا بالعراق، والفاعل: أنا. بالعراق: جار ومجرور متعلّقان ب «ألحق» . فأستريحا: الفاء: السببيّة، أستريحا: فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة، والألف: للإطلاق، والفاعل: أنا، والمصدر المؤوّل من «أن أستريح» معطوف على مصدر منتزع ممّا قبل الفاء، والتقدير: لحاقا فاستراحة.
وجملة «سأترك منزلي» الفعليّة: لا محلّ لها من الإعراب لأنّها ابتدائية.
والشاهد فيه قوله: «وألحق فأستريحا» حيث نصب ب «أن» مضمرة بعد الواو وفاء السببيّة من دون أن تسبق بنفي أو طلب، وهذا ضرورة.
[105] التخريج: البيت لطرفة بن العبد في ملحق ديوانه ص 159والرد على النحاة ص 126 وللأعشى في خزانة الأدب 8/ 339والخصائص 1/ 389ولسان العرب 10/ 427 (دلك) والمحتسب 1/ 197وبلا نسبة في الجنى الداني ص 123ورصف المباني ص 226، 379.
اللغة: يعصم: يمنع ويحمى. وكنى بالهضبة عن عزة قومه ومنعتهم.
المعنى: إن لنا قوما منيعون لا يستطيع عدو أن يقترب منا أو يلحق الذل بنا، وقومنا يحمون من يلتجىء إليهم.
الإعراب: «لنا» : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف.
«هضبة» : مبتدأ مؤخر مرفوع.
«لا ينزل» : «لا» نافية، «ينزل» فعل مضارع مرفوع بالضمة.
«الذل» : فاعل مرفوع بالضمة.
«وسطها» : مفعول فيه متعلق بالفعل، و «ها» ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
«ويأوي» : الواو: استئنافية، و «يأوي» : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة.
«إليها» : جار ومجرور متعلقان بالفعل.
«المستجير» : فاعل مرفوع بالضمة.