ول «إذا» موضع آخر وهي التي يقال لها: حرف المفاجأة. وذلك قولك: «خرجت فإذا زيد» ، و «بينا أسير فإذا الأسد» . فهذه لا تكون ابتداء. وتكون جوابا للجزاء كالفاء. قال الله عزّ وجلّ: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمََا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذََا هُمْ يَقْنَطُونَ} [1] ، لأنّ معناها:
قنطوا كما أنّ قولك: «إن تأتني فلك درهم» إنّما معناه: أعطك درهما.
(1) الروم: 36.