قيل: مخرجه من الله عزّ وجلّ على الوعيد كما قال عزّ وجلّ: {اعْمَلُوا مََا شِئْتُمْ} [1] ، {فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ} [2] .
أمّا قوله: {ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} [3] فإنّه ليس بجواب، ولكنّ المعنى: ذرهم لاعبين، أي: ذرهم في حال لعبهم.
(1) فصلت: 40.
(2) الكهف: 29.
(3) الأنعام: 91.