فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 1290

وقال الآخر [من الخفيف] :

[194] نضّر الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطّلحات

فهذا إنّما يكون في المفتوح على هذه الهيئة الواحدة لأنّ الفتح أخفّ الحركات.

* * * فإن كان الاسم على «فعلة» ففيه ثلاثة أوجه:

إن شئت قلت: «فعلات» ، وأتبعت الضمّة الضمّة كما أتبعت الفتحة الفتحة.

وإن شئت جمعته على «فعلات» ، فأبدلت من الضمّة الفتحة لخفّتها.

وإن شئت أسكنت، فقلت: «فعلات» كما تقول في «عضد» : «عضد» ، وفي «رسل» : «رسل» . قال الله عزّ وجلّ: {وَلََا تَتَّبِعُوا خُطُوََاتِ الشَّيْطََانِ} [1] . وواحدها

الشاهد فيه قوله: «الجفنات» حيث حرّك الفاء الساكنة في المفرد عوضا من الهاء المحذوفة.

[194) التخريج: البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات في ديوانه ص 20والحيوان 1/ 332وخزانة الأدب 8/ 10، 14والدرر 6/ 57وشرح شواهد الإيضاح ص 294وشرح المفصل 1/ 47ولسان العرب 2/ 533 (طلح) وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص 98والجنى الداني ص 605وخزانة الأدب 4/ 414، 10/ 128ورصف المباني ص 297، 348ولسان العرب 5/ 213 (نضر) وهمع الهوامع 2/ 127.

اللغة: طلحة الطلحات: اسم الممدوح، وقيل سبب تسميته بذلك أنه كان كريما، وقد زوّج مئة رجل عربيّ من مئة امرأة عربيّة، ودفع مهورهن من ماله، فكلّ من ولد له ذكر سمّاه طلحة، فأضيف إليهم.

سجستان: موضع معروف.

المعنى: يترحّم على عظام طلحة الطلحات المدفونة في سجستان.

الإعراب: «نضّر» : فعل ماض مبني على الفتح. «الله» : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة. «أعظما» :

مفعول به منصوب بالفتحة. «دفنوها» : فعل ماض مبني على الضم، والواو: ضمير متصل في محلّ رفع فاعل، و «ها» : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به. «بسجستان» : جار ومجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، متعلّقان ب «دفنوها» . «طلحة» : بدل من أعظما منصوب بالفتحة. «الطلحات» : مضاف إليه مجرور بالكسرة.

وجملة «نضّر» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «دفنوها» : في محل نصب صفة ل «أعظما» .

الشاهد فيه قوله: «الطلحات» حيث جمع «طلحة» على «طلحات» فحرّك ما كان ساكنا في المفرد.

(1) البقرة: 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت