يريد: وهذا ليا.
* * * ومن هذه الحروف ألف الاستفهام إذا وقعت على «الله» وحدها لأنّه الاسم الواقع على الذات. وسائر أسماء الله عزّ وجلّ إنّما تجري في العربيّة مجرى النعوت. وذلك قولك: «آلله لتفعلنّ» .
وكذلك ألف «أيم» ، إذا لحقتها ألف الاستفهام، لم تحذف، وتثبت كما تثبت مع الألف واللام اللتين للتعريف في قولك: «آلرجل قال ذاك» ؟
وكذلك ألف الوصل إذا لحقتها الفاء جعلت عوضا، فثبتت، ولم تحذف كما تثبت مع ألف الاستفهام. وذلك قولك: «أفألله لتفعلنّ» ؟
ومن حروف القسم إلّا أنّها تقع على معنى التعجّب اللام. وذلك قولك: «لله ما رأيت كاليوم قطّ» ، كما قال [من البسيط] :
[244] لله يبقى على الأيّام ذو حيد ... بمشمخرّ به الظّيّان والآس
[244] التخريج: البيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح شواهد الإيضاح ص 544وشرح شواهد المغني 2/ 574ولسان العرب 13/ 275 (ظين) ولأميّة بن أبي عائذ في الكتاب 3/ 497ولمالك بن خالد الخناعي في جمهرة اللغة ص 57وشرح أبيات سيبويه 1/ 499وشرح أشعار الهذليين 1/ 439 وشرح شواهد الإيضاح ص 304ولسان العرب 3/ 158 (حيد) ، 6/ 173قرنس، 15/ 26 (ظيا) ولعبد مناة الهذلي في شرح المفصّل 9/ 98ولأبي ذؤيب أو لمالك في شرح أشعار الهذليين 1/ 228ولأبي ذؤيب أو لمالك أو لأميّة في خزانة الأدب 10/ 95ولأبي ذؤيب أو لمالك أو لأميّة أو لعبد مناف الهذليّ أو للفضل بن عباس أو لأبي زبيد الطائي في خزانة الأدب 5/ 176، 177، 178ولأبي ذؤيب أو لمالك أو لأميّة أو لعبد مناف في الدرر 4/ 162، 165ولأميّة أو لأبي ذؤيب أو للفضل بن العباس في شرح المفصّل 9/ 99وللهذليّ في جمهرة اللغة ص 238وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 6/ 23والجنى الداني ص 98 وجواهر الأدب ص 72والدرر 4/ 215ورصف المباني ص 118، 171وشرح الأشموني 2/ 290 والصاحبي في فقه اللغة ص 114واللامات ص 81وهمع الهوامع 2/ 32، 39.
اللغة: ذو حيد: صاحب قرون، الحيد والحيود: حروف قرن الوعل. المشمخر: المرتفع. الظيان:
نوع من النبات، وكذلك الآس.
المعنى: أتعجّب، وأقسم بالله أنه لن يبقى وعل على قيد الحياة أبدا، حتى وهو يسكن في جبل مرتفع ينبت فيه الآس والظيان، أي كلّنا إلى الموت.
الإعراب: لله: جار ومجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف. يبقى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدّرة