وقد تقع التاء في معنى التعجب، ولم نذكرها هاهنا لأنّ ذكرها قد تقدّم. فهذا جملة لهذه الحروف.
وسنبيّن لم دخل بعضها على بعض؟ كما شرحنا دخول الواو على التاء إن شاء الله.
على الألف. على الأيام: جار ومجرور متعلّقان ب (يبقى) . ذو: فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستّة.
حيد: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بمشمخر: جار ومجرور متعلقان بصفة، أو حال من (ذو حيد) . به: جار ومجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف، بتقدير (موجود به الظيان) . الظيان: مبتدأ مرفوع بالضمّة. والآس:
الواو: للعطف، «الآس» : معطوف على (الظيان) مرفوع مثله.
وجملة القسم: ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «يبقى» : جواب القسم لا محلّ له. وجملة «موجود به الظيان» : في محلّ جرّ صفة ل (مشمخر) .
والشاهد فيه قوله: «لله يبقى» حيث جاءت (اللام) لتفيد معنى القسم والتعجب، وفي البيت شاهد آخر وهو حذف (لا) النافية مع إرادتها، فالتقدير «لله لا يبقى» .