وعلى هذا قرىء {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصََّالِحِينَ} [1] لأنّه حمله على موضع الفاء.
وتقول: «والله لأضربنّك، ثمّ والله لأحبسنّك» لأنّك عطفت قسما على قسم.
ولو قلت: «والله لأضربنّك ثمّ لأحسبنّك الله» ، لم يكن في الثاني إلّا النصب لأنّك عطفت فعلا على فعل، ثمّ جئت بالقسم، بعد، غير معطوف. كأنّك قلت: «الله لأفعلنّ» ، فأوصلت إليه الفعل.
فهذه جملة هذا الباب.
(1) المنافقون: 10.