يريد: غابط لنا. ومن ذلك قوله عزّ وجلّ: {فَإِذََا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقََابِ} [1] وإنّما التقدير والله أعلم: فضربا الرقاب. فهذا يدلّ على ما بعده، وما يرد من جنسه ونظائره.
* * * وجملة «يا رب» : ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب. وجملة «لو كان يعرفكم» : الشرطية في محلّ رفع خبر المبتدأ. وجملة «يطلبكم» : في محلّ نصب خبر «كان» . وجملة «لاقى» : لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب شرط غير جازم.
الشاهد فيه قوله: «يا ربّ غابطنا» حيث جرّ اسم الفاعل «غابطنا» المضاف إلى ضمير المتكلّم ي «ربّ» التي لا تدخل إلّا على النكرة. فدلّ على أنّ اسم الفاعل «غابط» لم يكتسب التعريف بإضافته إلى الضمير، إذ لو اكتسب التعريف لما دخلت عليه «ربّ» .
(1) محمد: 4.