وبعثرت القبور، فكل هذا الواقع هو تأويل ما أخبر الله سبحانه به من أمر البعث والنشور والحشر والجزاء والثواب والعقاب باعتبار المعنى الثالث من معاني التأويل المتقدمة.
وأما تأويلها بمعنى التفسير فهو حال الآن، وهو معلوم لنا، كما سيأتي، وقدم تقدم، وهو نفس الكلام الذي نعبر به عن معاني هذه النصوص.