شيء من ذلك فهؤلاء شركاء في الزعم والادعاء وليسوا شركاء على الحقيقة، كما قال تعالى: (( وَلَقَدْجِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ" [الأنعام: 94] ."
فمن زعم إلهًا مع الله فهو أعظم الناس إفكًا وكفرًا. ومن اتخذ شفعاء ووسطاء